مُحاكَمَةُ طِفْلَة
أتَذكّرُ جَيّداً ذلِكَ اليومَ حينَ وَقفَ الحِقدُ يَسأَلُ طِفلَتي:
- أحْبَبتيه .. ؟!
- نَعمْ أحْبَبتُه ..!
- بِهذِهِ السُهولَة ..
- أسْهلُ مِنْ خُروجِ المَاءِ مِنْ فَمِ الإناءِ .
-لِماذا ..؟!
نَظَرتْ إلَيّ وَأَنا مُعَلّقٌ عَلى أسْواطِ العَذابِ وَرَسَمَتْ بَسْمَةَ أَلَم عَلى شَفَتيْها ثُمّ قَالَتْ :
- لِأنّهُ يُعَذّبُني ، يَدخُلُ إلى سَريري كُلّ لَيلَة وَيُداعِبُني يُراقِصُ أَفْكاري كَأَنّهُ حُلْمٌ جَميلٌ يُراوِدُني أُحِّبُ أَنْ أَراهُ دائِماً . لِأَجْلِ حُبِّهِ أَحْبَبْتُه .
يَضْرِبُ الحِقْدُ يَدَهُ عَلى الطّاوِلَة بِشِدّة وَيَقولْ :
- كُلّ هَذا لِأَجْلِه ..؟!
- نَعَمْ فَأَنْتَ لا تَعْرِفْهُ جَيّداً، إِنّهُ حَنونٌ يَهْمِسُ في أَُذُني كُلّ لَيْلَة آلافِ الأَشْعارِ وَيُبْكيني بِكَلِماتِهِ المَجْنونَة. لَوْ طَلَبَ عُمْري فَهْوَ لِأَجْلِه ..!
- يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلى السّماءِ :
- آخِرُ كَلِمَةً قالَها لَكِ .
- أُحِ ـــبُكِـ
- مَتّى قالَها ..؟!
- الآنَ يا سَيّدي انْظُر إِلى عَيْنَيهِ تَجِدُهُ يَقولُها كُلّ لَحْظَة وَانْظُرْ إِلى شَفَتَيْهِ يَهْمِسُ بِداخِلِها لي بِها اسْمَعْهُ جَيّداً . فَقَطْ تَحْتاجُ لِبَعْضِ الحُبِّ لِكَي تَسْمَعْه .
يَتَمْتِمُ بَعْضَ الكَلِمات ..
- هَلْ خَلَوْتِ بِه ..!!
- كَالعادَة في سَريري يَخْلو بي وَأَخْلوا بِهِ وَلكّنَني لا أَخْشى عَليَ نَفْسي مِنْهُ إِنّهُ مِثْلَ العُصْفورُ الصَّغير حينَ يُحِّبُ يَرْتَعِشُ حُبّاً وَيَهْمِسُ حُبّاً وَيَنْظُرُ حُبّاً، فَأَنْتَ لا تَعْرِفْهُ جَيّداً سَيّدي .
- ما اسْمُه..؟!
- الحُبُّ لا يَحْتاجُ إِلى أَسْماءٍ يا سَيّدي لِكي يَكْتَمِل فَاسْمُهُ مُحَمّدٌ أَوْ عَزْرا لَنْ تَفْرُقَ الأَسْمَاءُ كَثيراً بِالنّسْبَةِ لي... وَلكّنْ اسْمُهُ حَبيبي..
خارج النص :
إليـ طفلهـ تلكـ التيـ إبتاعتنيـ حياهـ جديدهـ أهديـ إليها ما تبقيـ منـ عمريـ " فهلـ تقبلـ يا تريـ !!!!
أتَذكّرُ جَيّداً ذلِكَ اليومَ حينَ وَقفَ الحِقدُ يَسأَلُ طِفلَتي:
- أحْبَبتيه .. ؟!
- نَعمْ أحْبَبتُه ..!
- بِهذِهِ السُهولَة ..
- أسْهلُ مِنْ خُروجِ المَاءِ مِنْ فَمِ الإناءِ .
-لِماذا ..؟!
نَظَرتْ إلَيّ وَأَنا مُعَلّقٌ عَلى أسْواطِ العَذابِ وَرَسَمَتْ بَسْمَةَ أَلَم عَلى شَفَتيْها ثُمّ قَالَتْ :
- لِأنّهُ يُعَذّبُني ، يَدخُلُ إلى سَريري كُلّ لَيلَة وَيُداعِبُني يُراقِصُ أَفْكاري كَأَنّهُ حُلْمٌ جَميلٌ يُراوِدُني أُحِّبُ أَنْ أَراهُ دائِماً . لِأَجْلِ حُبِّهِ أَحْبَبْتُه .
يَضْرِبُ الحِقْدُ يَدَهُ عَلى الطّاوِلَة بِشِدّة وَيَقولْ :
- كُلّ هَذا لِأَجْلِه ..؟!
- نَعَمْ فَأَنْتَ لا تَعْرِفْهُ جَيّداً، إِنّهُ حَنونٌ يَهْمِسُ في أَُذُني كُلّ لَيْلَة آلافِ الأَشْعارِ وَيُبْكيني بِكَلِماتِهِ المَجْنونَة. لَوْ طَلَبَ عُمْري فَهْوَ لِأَجْلِه ..!
- يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلى السّماءِ :
- آخِرُ كَلِمَةً قالَها لَكِ .
- أُحِ ـــبُكِـ
- مَتّى قالَها ..؟!
- الآنَ يا سَيّدي انْظُر إِلى عَيْنَيهِ تَجِدُهُ يَقولُها كُلّ لَحْظَة وَانْظُرْ إِلى شَفَتَيْهِ يَهْمِسُ بِداخِلِها لي بِها اسْمَعْهُ جَيّداً . فَقَطْ تَحْتاجُ لِبَعْضِ الحُبِّ لِكَي تَسْمَعْه .
يَتَمْتِمُ بَعْضَ الكَلِمات ..
- هَلْ خَلَوْتِ بِه ..!!
- كَالعادَة في سَريري يَخْلو بي وَأَخْلوا بِهِ وَلكّنَني لا أَخْشى عَليَ نَفْسي مِنْهُ إِنّهُ مِثْلَ العُصْفورُ الصَّغير حينَ يُحِّبُ يَرْتَعِشُ حُبّاً وَيَهْمِسُ حُبّاً وَيَنْظُرُ حُبّاً، فَأَنْتَ لا تَعْرِفْهُ جَيّداً سَيّدي .
- ما اسْمُه..؟!
- الحُبُّ لا يَحْتاجُ إِلى أَسْماءٍ يا سَيّدي لِكي يَكْتَمِل فَاسْمُهُ مُحَمّدٌ أَوْ عَزْرا لَنْ تَفْرُقَ الأَسْمَاءُ كَثيراً بِالنّسْبَةِ لي... وَلكّنْ اسْمُهُ حَبيبي..
خارج النص :
إليـ طفلهـ تلكـ التيـ إبتاعتنيـ حياهـ جديدهـ أهديـ إليها ما تبقيـ منـ عمريـ " فهلـ تقبلـ يا تريـ !!!!

كتير حلوووو الله يوفقك كمان وكمان يارب بالخواطر هاي الحلوة الي بتكتبها
ردحذف