بالأمس...كان الهواء غاضباً في الخارج...
أغراني...صوته وغضبه .. !
خطرت لي فكرة طفولية
أمسكت ورقه وكتبت بها ...
" سلامي علّي حاضر معانا
سلامي علّي خالي مكانه
سلامي إن شاء الله يوصل سلامي
أسامي ما أريد اذكر أسامي
سلامي عالي صان المحبة
سلامي عالي فرقته صعبه."
و رسمت قلباً...صغيراً...احمرا ..
يشبه تلك القلوب التي كنا نرسمها في بداية مراهقتنا
وذيلتها بـِ.. " .يا طير الغرام يا مسافر "
فتحت شباكي...وأهديتها لليل والرياح...
مممم فكره طفولية ساذجة ، اعلم..
لكن تخيلي ...!
ماذا لو أن الهواء كان " رومانسياً " و أوصلها لكِ ...؟
وماذا لو أن طير الغرام كان " حكيما " ورماها أمام بابكِ ..!؟
أتراكِ ستدري أنها من قلبي ... لقلبكِ ..!؟
وأن العاشق التي كتب تلك الكلمات...كان يقصدكِ أنتِ ..!؟
وان هذه الورقة كتبت لكِ أنتِ دوناً عن كل نساء الأرض ..!؟




