الثلاثاء، 29 أبريل 2014
السبت، 26 أبريل 2014
أُمـنّيـــ ـــة
تلك أمنية صغيرة , دائماً كنت أحلمها .. و لا أعلم أهي طفولية حقاً كما أنسجها ...!
كنت دائماً أمسك طبشورة و أرسم وجهكِ على الهواء , و أتقن الرسم حتى أدرك تماماً ما من نقصٍ سوى تلك البسمة التي تزيل كل ما أنا به من ألم و وجع ..
أكحل عينيكِ ..
أزهر خديكِ ..
أفحم شعركِ المتساقط ..
و أرسم شفتيكِ كما أعشقهما ...
لكنني دائماً و في كل مرة , أضع الطبشورة و ....!
تأتي نسمة تمزق شغفي و حبي ..
أين ..
أين .. وجهكِ .. !!!!؟
أتحسس الهواء ..
الفراغ ..
حتى كف يدي أتحسسه لآراكِ ..
لا أريد رؤيتك ..
أنت هنا في العقل و القلب , الوريد , الشريان وعلى كل مفترق شراييني و أوردتي مرسومة ..
لا أريد رؤيتكِ لأنكِ بمخيلتي كل الوقت وفي كل حين ..
لا أريد رؤيتكِ لأنكِ أنـا بِكل ما بي من عشق وحب ..
أمنيتي , فقط
أن ألمس خديكِ ..
أطهر أصابعي بهما ..
أجعل شيئاً مني يفتخر بأنه يوماً كان لكِ أقرب ..
أجعله يتباهي على كل جسدي , في كل صباح ,
" أنـا لمستها , أنـا السيد , أنـا المستحيل أن يستيقظ هذا المجنون من النوم دون أن يقبلني , أنـا و أنـا و أنــــــا ..... "
فقط أمنية صغيرة ,
تقتلني و تجعلني مهوساً بها وبكِ .. !
ختاماً ..
لستِ إلا شئياً من قد فقدته , و أريده : ) ..
بـ بُعدكِ ..
مساؤكِ سُكرّ ..
سـ أفضفض لكِ هنا قليلاً فقط عن الأمس .. لا بل عن ساعتين من الأمس .
لم أستطع التخلي بالتفكير عن الساعة العاشرة مساءً .. موعد عودة التيار الكهربائي عندنا .. !
انتظرته و انتظرت .. حتى جلس الانتظار بجانبي يؤنسني في انتظاري ..
ركضت مسرعاً نحوكِ و ... اففف
تيقنت تماماً بأنني صاحب أسوأ حظ في هذه الدنيا , و راودتني أفكار كثيرة , بأنني شخص " نحس " " ما زلت أحلم " .. و إلخ
طفولي جداً أعلم ذلك , و ساذج جداً أعي هذا وأدركه جيداً حتى أنني أطلقت على نفسي مسميات كثيرة مضحكة جداً قد توصلكِ لدرجة اللاوعي من هستيريا الضحك ..!
ولكنني أعي أنني بدونك لا شيء .. و لا أريد أي شيء سوى أن تهدأ أنفاسي المتهالكة على نبض قلبكِ ..
لا أريدكِ أن تعلمي كيف أكون حين أنتظركِ .. و لا كيف أفكر حين لا تجيبي .. و لا كيف أصبح حين لا أراكِ ..
لأنني أكون مهزوماً جداً .. و هذا أبسط تعبير عن تلك الحالة ..
سـ أقف هنا فقط لأعطي قلبي وقفة دون نحيب ..!
نهاية ..
أح ـــبكِ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

