تلك أمنية صغيرة , دائماً كنت أحلمها .. و لا أعلم أهي طفولية حقاً كما أنسجها ...!
كنت دائماً أمسك طبشورة و أرسم وجهكِ على الهواء , و أتقن الرسم حتى أدرك تماماً ما من نقصٍ سوى تلك البسمة التي تزيل كل ما أنا به من ألم و وجع ..
أكحل عينيكِ ..
أزهر خديكِ ..
أفحم شعركِ المتساقط ..
و أرسم شفتيكِ كما أعشقهما ...
لكنني دائماً و في كل مرة , أضع الطبشورة و ....!
تأتي نسمة تمزق شغفي و حبي ..
أين ..
أين .. وجهكِ .. !!!!؟
أتحسس الهواء ..
الفراغ ..
حتى كف يدي أتحسسه لآراكِ ..
لا أريد رؤيتك ..
أنت هنا في العقل و القلب , الوريد , الشريان وعلى كل مفترق شراييني و أوردتي مرسومة ..
لا أريد رؤيتكِ لأنكِ بمخيلتي كل الوقت وفي كل حين ..
لا أريد رؤيتكِ لأنكِ أنـا بِكل ما بي من عشق وحب ..
أمنيتي , فقط
أن ألمس خديكِ ..
أطهر أصابعي بهما ..
أجعل شيئاً مني يفتخر بأنه يوماً كان لكِ أقرب ..
أجعله يتباهي على كل جسدي , في كل صباح ,
" أنـا لمستها , أنـا السيد , أنـا المستحيل أن يستيقظ هذا المجنون من النوم دون أن يقبلني , أنـا و أنـا و أنــــــا ..... "
فقط أمنية صغيرة ,
تقتلني و تجعلني مهوساً بها وبكِ .. !
ختاماً ..
لستِ إلا شئياً من قد فقدته , و أريده : ) ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق