الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

دُنياي ..






عائلتي , أمي و أبي .. أختي و أخي .. عمي و عمتي .. خالي و خالتي .. هم جميعاً بكِ
[ أنتِ ] .


عالمي , أنُسي و غربتي .. ليلي و نهاري .. فرحي و حزني .. غرامي و شوقي .. أملي و أملي .. هم جميعاً بكِ
[ أنتِ ] .


عِشقي , كوني و دنياي .. خفوقي و هواي .. حبي و عيناي .. صدري و محتواي .. هم جميعاً بكِ
[ أنتِ ] .


ذكرياتي , قديمها و حديثها .. سعيدها و شيقُها .. فرحها و حزنها .. نساؤها و رجلاتُها .. هم جميعاً بكِ
[ أنتِ ] .


سمائي , سحابها و ظلالها .. شمسها وقمرها .. نجومها و كواكبها .. صفاؤها و لونها .. هم جميعاً بكِ
[ أنتِ ] .

أرضي , بري و بحري .. سمائي و جوي .. قبري و كفني .. سمعي و نظري .. قوتي و ضعفي .. ظهري و سندي .. هم جميعاً بكِ
[ أنتِ ] .

كم تبقى من الكون لم يكن بكِ
[ أنتِ ] ..!!؟؟



أح ـبُكِ فقط أنتِ ..


الخميس، 19 نوفمبر 2009

مِنَ الوَرِيْدِ إلَى الوَرِيْد






مِنَ الوَرِيْدِ إلَى الوَرِيْد

خِضَابٌ بِـ نَبْضِ تِلَاوَتِكِـ

يُلَطّخُ مَلَامِحِيْ

فَأصَلّيْكِ وَجَعَاً يَرْتِمِيْ فِي أحضَانِ المَسَاء

حَتّى مَطْلِعَ العُمْر !

أتَعْلَمِيْنَ ..

لَا أحَدٌ يَسْتَطِيْعُ أنْ يَمْلِكَ جِهَاتِيْ

وَ أنْتِ ..!

لِلْهِ أنْتِ !!

مَلَكِتِ كُلّ جِهَاتِيْ ..

وَخَلَقْتِيْ جِهَةً خَامِسَةً

هِيَ.. أنْتِ

تَخِرُّ النُجُومُ غِبْطَةً

حِيْنَ تَمْتَدُّ يَدُ الغُرُورِ مِنْكِ

حِيْنَ تُصَافِحُ وَجَعِيْ المُبْتَلّ بِالشّوقِ إليْكِ!!

وَ عَلَى مَفَاصِلِيْ يَهْتَزُّ جَوَاً مَاءُ الوُضُوءِ

فَـ أغْرَقُ .. أغْرَقْ فِيْ وِحْدَةِ الذّاتِ

تُقَلِبُنِيْ القُبُلَاتُ ذَاتَ اليَمِيْنِ وَ ذَاتَ الشِمَالِ

أقُولُ لَهَا : هَلْ امْتَلَأتِ ؟!


فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيْد !!




الأحد، 15 نوفمبر 2009

الصدق ,





الصدق .. أصعب مهمة في حياة الرجل ..
الرجل يكذب حتى لو لم يضطر الى ذلك ..
لذلك هو دائما يحلف !

أنتي ..
لكي تحبيني ..
عليك أولاً ان تعشقي كذبي ..
و كل حِيلي و خداعاتي
و أن لا تلقي بالاً ..
لأحمر الشفاه الممزوج بغترتي ..
ولا رائحة العطر النسائية المتشبثة بأكتافي ..

المرأه الذكية ..
التي تؤمن بأن الشك لا يجدي نفعا مع الرجال أبداً ..
" لأن الرجال يملكون كل الأعذار "

فقط .. أحبّيني كما انا ياعزيزتي
فكل الرجال سواء .. كل الرجال سواء

الأحد، 8 نوفمبر 2009

عِناقُ ضَوءْ ..

عِناقُ ضَوءْ .. وَلِثامُ هَوىً عُذْريّ !


الإهْدَّاءْ :

لـِ أُنْثَى ..
تَقْرأُنِي فِيْ ذَاتِ نَبْضَةٍ متفرّقـَة
وتُعَانِقُ أَشْلائِي المُتَنَاثِرَة فِيْ سَمَاءِ حُبّهاْ
وإِلى أَبَدّيَةِ الوُجُودْ .. تُسْدِلُ عَلَى رُوْحِي كُلَّ الطَمَأنِينَّة
بـِ اِحْتِوَاءِهَا !!
لكِ سَيّدَتي ،
وَرْدُ عُمْرِي .. وَلا يَكْفِيكِ










بِصَلابَةٍ تُقاسِمينَني السَّمَاءَ يَا أَنْتِ
ومُهْجَة الرُوحِ تَتّشِحُكِ .. طُهْر أُنْثَى لَيْسَ كَمِثْلِهَا فِي البِلادْ
أَرَى مِنْ خِلالِها البُؤسَ .. فَرحاً

بَعْدَ أَنْ عَانَقَني الضّوءُ المُعْتِمُ مِنْ جِهَاتِي الأرْبَعْ !
فـَ كُنْتِ جِهَتِي الخَامِسَة التِي أُوَلّي وَجْهِي شَطْرَهَا
عِنْدَ كُلِ مَغِيْبٍ للرُّوحْ !!

وَمِنْ بِدَايَةِ تَسَاقُط نَسَائِمُكِ الشَرْقِيَّةِ عِطْراً
رَسَمْتُ خُطُوطَ عَرْضِي وَطُولي بـِ كِلْتَا يَديّ السَمَاء
وبـِ أَصابِعٍ مِنْ بَيَاضِ الثّلْجِ

كَانَ بِدَايَة ُالطّرِيقْ زَاوِيَةٌ ضَيّقَه
كَعُمْرٍ يَحْتَضِر فِيْ شُرُودٍ مِنْ زَمَنٍ قَادّم .. لا يَعِي مَاهِيّة َ
[الرَذاذ]، الذِي سَيَتَرَسّب مِنْ بَيْنَ سَاعاتِ القَدّر
ويَجْمَعنَا ..


قَاَمَاتٌ شَرْقِيَة .. تَجْتَمِعُ فِيْكِ يَا سيّدِتي
تَخْتَلِطُ بِنبِيذِ شِفَاهِكِ كَرَزاً
ومِنْ تَرَاقُصِ مُوْسِيْقَى الجُنُون .. أُولَدُ مِنْ جَدِيدْ
بِبَياضٍ لـِ أَنْتِ فِيْ شَفَقِ البَحْر
الذِي يُخالِط طُهْرَ قَدَمَيْكِ عَلَى شَواطِئِه.. المُقدّسَةِ بِكِ
ولـِ الانتهاءِ بِكُلّكِ مَطَراً
وُصُولاً بِِي
لـِ التَجَهّدِ فِيْ مِحْرَابِ جَبِيْنِ السَّمَاءْ

حَتّى أَتَوضأَ هُناكَ و .. أُصَلّيكِ حُبّاً لا يُغْتَفَر
إِلا بِانْقِضَاءِ الرّوح وهِيَ تَحْتَضِنُ قَضْمَةَ نُور الفَجْر
مِنْ شِفَاهِ الغَسَق !!
فَتَنْسَابُ يَا سَيّدِتي بَرْداً وسَلاماً فِيْ هَيجَنةِ شِعْرِي
و .. شَذى فَرْحَة عِنَاقِي بِكِ

يَحْتَوِيْهَا صَدَى الأثِير فِي وُرُودِ ضِفَّتَيْكِ
المَمْزُوْجَتَان بـِ رَبِيعٍ مُكَلّلٍ بـِ أَنْتِ
فَأتَنَفّسُكِ فِتْنَةً مِنْ غِوَايةٍ شَرْقِيَة
يُخَالِط الفَاكِهَة المُحَرَمَة بِحُبّي لَكِ

وبِكُلَّ حُبٍ سَأضُمُ رُوُحَ الله فِيْكِ يَا شَاعِرَتي
و تُفّاحَةُ الجَنَّة سَأكُونُ لَكِ
لِتَقْضمينَني باشتهاء وَذَنْبٍ لا يُغْتَفَر
فِيْ سَمَاءٍ عَاشِرَه لا يَمُسُّهَا إِلا طَاهِروا
القَلْب المُتَعَتِّقِ بِخَمرَةِ الجَنَّة

و .. جَدَاوِل المَدّ والجَزْر المُنْغَرِس
فِيْ نَارِ حُبٍّ لا تَنْطَفِئْ .. حَتَى بِلَعْنَةِ السّمَاء
فَوْقَ مَخْدَعٍ مِنْ وَرْد ..

فَقَط ..

أُحِبّكِ يَا أنا .. أُحِبّكِ يَا نَبْضَ جَوْفِي
أُحِبُكِ أَيَا أُسْطُورَة العُمْر فِيْ لَيَالٍ مِنْ جُنون
أُحِبُُّكِ .. يَاَ مْن تَسْكُينَ فِيْ خمَارَةِ العُشْرُون ..!
سُنَّة الحُبْ ثَلاثاً
و .. اِنْحَِنَاءَاتِي فِيْ مَدَدِكِ
لا تَنْتَهِي إِلا بـِ المَوْتِ بَيْنَ ضِفّتَيْكِ

فَحَيَّ عَلَى الحُبِ
فَحيَّ عَلَى صَلاتِي بِكِ

الخميس، 5 نوفمبر 2009

قرار ..



قبل أي قرار و أي اختيار ..

انظري جيداً إليكِ ..

و اسألي روحكِ ..

هل صِدقاً أحُبكِ .. !؟

هل حقاً أهواكِ ..!؟

هل سيكسر كبرياؤك بي ..

ام ستتغير دنياكِ ..!؟

قبل أي قرارٍ ..

فكري جيداً ..

بأني أريدكِ ..

أريد روحكِ و حبك و قلبكِ ..

أريد الحياة معكِ بعد موتي سنيناً طويلة ..

أريد أن اتحسس همساتكِ ..

و دفئك شعوركِ ..

فلا تبخلي عليَّ بقربكِ ..

و كوني بالقرب : ) .. 






الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

نداءات ..



هل تخشي قلباً كان بحبك مُتيمُ ..!؟

لم يعد قلبي ذاك القلب غريب الأطوار ..

ينبض و ينض ثم يتوقف فجأة ..

يتحسس حالة إن كان في فرحة من أمره ..

إنقلب فجأة و أصبح حزيناً يبكي على شيئاً مضى ..

بَعدكُ أصبح قلبي بكِ متعلقاً ..

لا يهمه من الحياة شيئاً ..

غير قرّبكِ و ودكِ ..

أصبح يحلم بكِ بكل دقة ..

و يناجيكي بكل ثانية ..

و يناديكي بكل لحظة ..

فهمل تسمعيه ..!؟

هل تسمعي أصواته المتوسلة إليكِ ..!!؟

إنه ينادي بكِ هَلمُي إليَّ ..

هَلمُي إلى قلبٍ كان بكِ مغرم ُ ..

و برائحتكِ معلقُ ..

هل تسمعي نداءاتي ..!؟

هل آمنتي بصدقه عن بعد هذه المسافات الشاسعة ..

هل تغير طعم حبه عبر البحار ..!؟

هل تلوث عشقه حين قطع الصحارى ..!؟

هل تخافين منه ..!؟

إنه و معي نحبكِ ..

و نرجوكي ..

و نأملكِ ..

و نناديكِ ..

و رب العرش إن الصدق له رائحةً أشبه برائحتي : ) ..


الأحد، 1 نوفمبر 2009

أسْكُنكِ




( مَلَأتُ قَلْبي مِن دِفْئِ عَينَيكِ، وَارْتدَيتُ مِن أجْفانِكِ لُطفَ السّماءْ ) .!



هُنا.. حُروفٌ مِنْ بَياضٍ .. كَأَنْتِ .,,

لكِ فَقطْ ،





بِصَراحة لا أَعْلَمُ كَيفَ تَكونُ لَكِ ,, وَأَنْتِ في كُلِّ زاويِةٍ فِيها ..

تِلاوات ُ آياتٍ نَزفَت عِشقاً مَلائِكّيا ً

وَلحنينٍ يولدُ مِن هَذياناتٍ .. عابِثة ،

زُجاجاتُ شَوقٍ تُغرِقنا ثُمالة



أعْطِنِي كََأسَ خَمْرٍ .. وَقَلِيلاً مِن ذَوَبانَاتِ الثُلوجْ


وَزُجاجَةٌ فاخِرةً مِن وَجَعِ اللّيالي

وَدَعي الزّمَنَ يَقِفُ لَحْظَةً تَمْتّدُ حَتى الـلاوُجُودْ

فَأَنا .. أَحْتَاجُها تِلْكَ اللحْظَة .. وَأَكْثَر ،
ل
ِيَكُونَ مِدادُ الرُوحِ هُنا .. رَقْرَاقَاً نَدِياً

كَاتِّسَاعِ الغَرَقِ عَلَى شَفَتيكِ

فــــَ ..
نَذوبُ سُكْراً




لَمْسَةٌ فَـ هَمْسَة .. قُبْلَةٌ خَاطِفَة .. فَـ بَسمَة

وَأيُّ سِحرٍ تَحملُه عَيناكِ.. تُجبرُني أنْ أغْرَق ثَملاً

فَأسْعى .. بَينَ آهاتِ الحَنينِ .. وَلذائِذ اللّحظَة ..

بـ قُبلَة .. وَأنتِ .. تُمارسينَ الـشّهقَة .. و.. إبتِسامَة يَأكُلها الخَجلْ

أتَنفَسكِ .. فَـ أثمْل





هَمسَة ،


لا أوَدّ التَطرُق لمِا تَفعَله شَفتاكِ.

سَأحجُبه ( حَرفي ) ..

كَـ ضوءٍ

كانَ لـــ أنتِ جَبروتُ إخْتراقي .. بـــ تَغلْغُلٍ آثِم

سُقوطٌ .. وَإحْتواء

وَكَم هُو عَميقٌ هذا الإحْتواء ،





حِكايةٌ مِن ( رُوح )

نَبضَةٌ لا تَنتَهي .. حَتى تَتراقَصُ كُل السَكَر اتِ ( حَنيناً )
وَ
وِلادَة ..
لِلحظَةٍ مِن إنْتعِاش ..

حينَ أكونُ .. قُربكِ

فاصِلَة ،






( أسْكُنكِ ) !


وَأفيض ُ انتماءاً..


لَكِ..





؛













mutamareed@hotmail.com

دُعـــاء

اللهم أنت أحق من ذكر ..

و أحق من عبد ..


و انصر من ابتغى ..


و ارأف من ملك ..

و أجود من سئل ..

و أوسع من أعطى ..

أنت الملك لا شريك لك..

والفرد لا تهلك , كل شيء ..

هالك ألا وجهك ..

لن تطاع ألا بأذنك ..

و لن تعصى ألا بعلمك ..

تطاع فتشكر ..

و تعصى فتغفر ..

اقرب شهيد , وأدنى حفيظ ..

حولت دون الثغور ..

و أخذت بالنواصي ..

و كتبت الآثار ..

و نسخت الآجال ..

القلوب لك مفضية ..

و السر عندك علانية ..

الحلال ما أحللت ..

و الحرام ما حرمت ..

و الدين ما شرعت والأمر ما قضيت ..

الخلق خلقك , والعبد عبدك ..

أنت الله الرءوف الرحيم أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض ..

كل حق هو لك ..

و بحق السائلين عليك أن تقبلني العشية وان تجيرني من النار برحمتك يا أرحم الراحمين ..

اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك ..

اللهم اجلعني من الذين اذا قالوا علي الخير فعلوا ولا تجعلني من الذين اذا قالو علي الشر فعلوا ..

اللهم انك تعلم و لا أعلم ..

إن كانت الحياة خير لي فأحييني ما تشاء ..

و إن كانت الحياه شر لي فأمتني متي تشاء ..

اللهم اني اسألك ميته لا عذاب فيها ..

و حياه لا خمول يدويها ..

اللهم امين امين يا رب العالمين ..







السبت، 31 أكتوبر 2009

شعورٌ غريب


شعورٌ غريب زارني هذا الصباح ..

أشعرُ و كأني أعرفك منذ زمن بعيد ..

و كأني ضحكت معكِ ,

و حزنتُ لكِ ..

و داعبتُ خصلات شعركِ ..

و لمستُ كفيكِ ..

غرقتُ بعينيك سنيناً طويلة ..

صرختُ بـ [ أحـبـكـِ ] ألـف مرة ..

ذلك شعورٌ غريب زارني ..

هممتُ بأن أقطعه فوجدتُ نفسي أذوب بكِ : ) .. 






مُحاكَمَةُ طِفْلَة ..


مُحاكَمَةُ طِفْلَة

أتَذكّرُ جَيّداً ذلِكَ اليومَ حينَ وَقفَ الحِقدُ يَسأَلُ طِفلَتي:

- أحْبَبتيه .. ؟!

- نَعمْ أحْبَبتُه ..!

- بِهذِهِ السُهولَة ..

- أسْهلُ مِنْ خُروجِ المَاءِ مِنْ فَمِ الإناءِ .

-لِماذا ..؟!

نَظَرتْ إلَيّ وَأَنا مُعَلّقٌ عَلى أسْواطِ العَذابِ وَرَسَمَتْ بَسْمَةَ أَلَم عَلى شَفَتيْها ثُمّ قَالَتْ :
- لِأنّهُ يُعَذّبُني ، يَدخُلُ إلى سَريري كُلّ لَيلَة وَيُداعِبُني يُراقِصُ أَفْكاري كَأَنّهُ حُلْمٌ جَميلٌ يُراوِدُني أُحِّبُ أَنْ أَراهُ دائِماً . لِأَجْلِ حُبِّهِ أَحْبَبْتُه .

يَضْرِبُ الحِقْدُ يَدَهُ عَلى الطّاوِلَة بِشِدّة وَيَقولْ :
- كُلّ هَذا لِأَجْلِه ..؟!

- نَعَمْ فَأَنْتَ لا تَعْرِفْهُ جَيّداً، إِنّهُ حَنونٌ يَهْمِسُ في أَُذُني كُلّ لَيْلَة آلافِ الأَشْعارِ وَيُبْكيني بِكَلِماتِهِ المَجْنونَة. لَوْ طَلَبَ عُمْري فَهْوَ لِأَجْلِه ..!


- يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلى السّماءِ :
- آخِرُ كَلِمَةً قالَها لَكِ .

- أُحِ ـــبُكِـ

- مَتّى قالَها ..؟!

- الآنَ يا سَيّدي انْظُر إِلى عَيْنَيهِ تَجِدُهُ يَقولُها كُلّ لَحْظَة وَانْظُرْ إِلى شَفَتَيْهِ يَهْمِسُ بِداخِلِها لي بِها اسْمَعْهُ جَيّداً . فَقَطْ تَحْتاجُ لِبَعْضِ الحُبِّ لِكَي تَسْمَعْه .

يَتَمْتِمُ بَعْضَ الكَلِمات ..
- هَلْ خَلَوْتِ بِه ..!!

- كَالعادَة في سَريري يَخْلو بي وَأَخْلوا بِهِ وَلكّنَني لا أَخْشى عَليَ نَفْسي مِنْهُ إِنّهُ مِثْلَ العُصْفورُ الصَّغير حينَ يُحِّبُ يَرْتَعِشُ حُبّاً وَيَهْمِسُ حُبّاً وَيَنْظُرُ حُبّاً، فَأَنْتَ لا تَعْرِفْهُ جَيّداً سَيّدي .

- ما اسْمُه..؟!

- الحُبُّ لا يَحْتاجُ إِلى أَسْماءٍ يا سَيّدي لِكي يَكْتَمِل فَاسْمُهُ مُحَمّدٌ أَوْ عَزْرا لَنْ تَفْرُقَ الأَسْمَاءُ كَثيراً بِالنّسْبَةِ لي... وَلكّنْ اسْمُهُ حَبيبي..


خارج النص :
إليـ طفلهـ تلكـ التيـ إبتاعتنيـ حياهـ جديدهـ أهديـ إليها ما تبقيـ منـ عمريـ " فهلـ تقبلـ يا تريـ !!!!