الأحد، 1 نوفمبر 2009

أسْكُنكِ




( مَلَأتُ قَلْبي مِن دِفْئِ عَينَيكِ، وَارْتدَيتُ مِن أجْفانِكِ لُطفَ السّماءْ ) .!



هُنا.. حُروفٌ مِنْ بَياضٍ .. كَأَنْتِ .,,

لكِ فَقطْ ،





بِصَراحة لا أَعْلَمُ كَيفَ تَكونُ لَكِ ,, وَأَنْتِ في كُلِّ زاويِةٍ فِيها ..

تِلاوات ُ آياتٍ نَزفَت عِشقاً مَلائِكّيا ً

وَلحنينٍ يولدُ مِن هَذياناتٍ .. عابِثة ،

زُجاجاتُ شَوقٍ تُغرِقنا ثُمالة



أعْطِنِي كََأسَ خَمْرٍ .. وَقَلِيلاً مِن ذَوَبانَاتِ الثُلوجْ


وَزُجاجَةٌ فاخِرةً مِن وَجَعِ اللّيالي

وَدَعي الزّمَنَ يَقِفُ لَحْظَةً تَمْتّدُ حَتى الـلاوُجُودْ

فَأَنا .. أَحْتَاجُها تِلْكَ اللحْظَة .. وَأَكْثَر ،
ل
ِيَكُونَ مِدادُ الرُوحِ هُنا .. رَقْرَاقَاً نَدِياً

كَاتِّسَاعِ الغَرَقِ عَلَى شَفَتيكِ

فــــَ ..
نَذوبُ سُكْراً




لَمْسَةٌ فَـ هَمْسَة .. قُبْلَةٌ خَاطِفَة .. فَـ بَسمَة

وَأيُّ سِحرٍ تَحملُه عَيناكِ.. تُجبرُني أنْ أغْرَق ثَملاً

فَأسْعى .. بَينَ آهاتِ الحَنينِ .. وَلذائِذ اللّحظَة ..

بـ قُبلَة .. وَأنتِ .. تُمارسينَ الـشّهقَة .. و.. إبتِسامَة يَأكُلها الخَجلْ

أتَنفَسكِ .. فَـ أثمْل





هَمسَة ،


لا أوَدّ التَطرُق لمِا تَفعَله شَفتاكِ.

سَأحجُبه ( حَرفي ) ..

كَـ ضوءٍ

كانَ لـــ أنتِ جَبروتُ إخْتراقي .. بـــ تَغلْغُلٍ آثِم

سُقوطٌ .. وَإحْتواء

وَكَم هُو عَميقٌ هذا الإحْتواء ،





حِكايةٌ مِن ( رُوح )

نَبضَةٌ لا تَنتَهي .. حَتى تَتراقَصُ كُل السَكَر اتِ ( حَنيناً )
وَ
وِلادَة ..
لِلحظَةٍ مِن إنْتعِاش ..

حينَ أكونُ .. قُربكِ

فاصِلَة ،






( أسْكُنكِ ) !


وَأفيض ُ انتماءاً..


لَكِ..





؛













mutamareed@hotmail.com

هناك تعليق واحد:

  1. لقوة كلماتك سحر خاص
    دمت مبدع بحسك الرائع

    تحياتي
    لصمتي حكاية

    ردحذف