الثلاثاء، 3 يونيو 2014

عانقيني






أُحدق بها لساعات , 
و لا يوقظني منها إلا دمعة .. سالت لغيابكِ ...!

أُحبكِ يا غاليتي و أعلم بأنكِ مملتِ منها .. 
و لكني لن أمل من ترديدها .. 
 كل صباح و في كل يوم ألف ألف مرة .. 


أهديني حلاً لـ أرقي الذي بات يرسم هالاتٍ سوداء 
حول عينيى و لا يرحمني .. 
فكرت أن أنتزعكِ مني و لكني اكتشفت مؤخراً بأنكِ
متجذرة في كل خلايا جسدي .. 

حتى في ذلك القلب الذي انحدبت شكوته و بات يعاني 
من هوس حبكِ .. 

بُعدكِ مؤلم , و فراقكِ موحش , و قُربكِ مؤلم .. 
جميعهم يجعلون مني خلطة لا تشبة أحد في الوجود ,
ولا حتى أنـا .. ! 
تناقض أعلم , و لكني أعاني يا سيدتي .. 


على ورقتين رسمت قلبين , و اسميتهم قلبي وقلبكِ ..
وانتظرت الرياح و بعثرتهما في الفضاء , 
فـ فرقت الرياح بينهما , مع انها جمعت ألف ورقة غيرهما .. 
 وكـأنها تقول لي حتى في حُبكَ لن تسعد ..!


سيدتي و سيدة قلبي وعقلي وجسدي و أحلامي .. 
أنا ثملٌ بكِ , و لا أعي طريق العودة .. 
فـ هلا مسكتِ يدي و رددتيني لي ..!؟ 

فقط لا تصمتي , و بعثري كلماتكِ عليَّ .. 
اهديني شيئاً منكِ من داخلكِ , يجعلني لا أمل من التفكير بكِ ..


هبيني همسة , " ما زلت أيها الأبله تصارعني في أحلامي " .. 

عانقيني , قبليني و اجعليني انتفض . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق