الجمعة، 1 يوليو 2011

صوتُكِ : )







قدماي تجريان بي نحو الغرفة ، يدي تُخرجُ هاتفي

أناملي تلتصقانِ على أرقامكِ ..

أضعُ السماعة على أُذني و

صوتُكِ   : )

هذا ما احتجته بالضبط..

أنتِ بخيرْ ، صوتكِ بخيرْ

أنا بخيرْ..


\


أُحِبُكِ بقدر الحبِ المدفونْ والحب الموءود والحب الحيْ والحب الميتْ

والحب السابق والحب القائم والحب الذي سيكونْ..
أُحِبُكِ .. فقطْ .. !

كما لما أُحِبُ أحداً من قبلْ وكما لنْ أُحِبْ .. !

وأحتاجُكِ هُنا ، : )


/


أنتِ أحلامُ الصباح الجميلة و حكايا النجمات في المساءْ..

ابتسامات الطفولة ، حنان أُمي ، دفئُ أبي ، رائحةُ جدتي
 والضحكاتْ ..

أنتِ شرياني الذي ينقل لي الحياة كل يوم والسكينة كل
مساء ،

أنتِ عمري الحيْ وتمرد النسماتِ الصغيرة جدا

أنتِ إدماني الوحيد الذي كلما ظننتُ بأني أقلعتُ عنه

إكتشفتُ بأني أدمنته أكثر وغرِقتُ به.. : )


\


أُحِبُكِ ، يا نبضِ الحياة الجميل..
أُحِبُكْ !..

هناك تعليق واحد:

  1. الله يرزقك الزوجه الصالحه الي تنتشلك من هالمدونه وماتلقى وقت تكتب ههه

    ردحذف