الثلاثاء، 17 مايو 2011

فكرة

كمْ تُرعبني فكرة بأن طريقي اليكِ تلاشت وحتى طريقي الى صوتكِ باتَ ،
ملغوما ، مراقبا ومُحرمْ. .وأنا أحتاجُكِ عزيزتي !



وأحتاجُ جُرعة وجودكِ بي وجُرعة صوتكِ ليهدأَ إرتعاشي قليلاً !
فـ هلْ لي بكأسِ سكينةٍ منكِ ، أرجوكِ !
 


/
غبتُ عنكِ يوم واحدٌ فقطْ !
لما أشعرُ بأنَ شعري ابيضْ و أسناني تزعزعت وعظامي احدودبت..
وبأن التجاعيد التهمتْ وجهي وقسماتي والجسد !
لما ؟!
 


\
أنا لا أشتاقكِ ولا أبكيكِ ولا أستصرخكِ ، أنا فقطْ..
أحتاجكِ كإحتياج رئتي للهواءْ !



فأينكِ عني يا هواءْ الروحْ..أينكِ عني ؟
!

هناك تعليق واحد:

  1. لو بحثت عنى جيدا كنت سوف تجدني لكن انت من غاب وليس انا انت من قرر وليس انا لا تحملنى كل الذنب ..اتمى ان تجد من تداويك مرة اخرى من جرح اخر .. لم اود ان اتسبب لك بجرح ولكن انت تعلم القدر.. وتعلم انه لا يمكننا ان نقول له لا ..

    ردحذف