في الحقيقة ...
أنا لا أعرف كيف أختار لك الهدايا .. لا أستطيع أن أميّز رائحة أجمل عطر ..
و لا أفهم بقضايا الذهب و الفضّة , حتى أنني منذ زمن قريب فقط عرفت أن الذهب
في كل الأحوال أغلى من الفضة .. و ذائقتي في التغليف تجلب سوء الحظ و التعاسة ..
أرجوك لا تسأليني عن هديّة
أنا لا أجيد بالحبّ سوى كتابة الرسائل ...
إفتحي حقيبتك ستجدين رسالة مني , إفتحي ستارتك .. ستسقط من الأعلى رسالة مني ..
مكانك في السيّارة مليء برسائلي .. هاتفك المحمول .. يغصّ برسائلي .. مرآتك ؟
تغصّ بكلماتي .. حتى لو نهرتيني مئة مرة سأكتب فيها من جديد بأحمر شفاهك
و أقلام كحلك كل ما يحلو لي
أنا ...
أحتقر الهدايا , لأن الهدايا جاهزة وحتى تصل إلينا يجب أن يلمسها ألف شخص .. ماهذه القذارة ؟
كيف لنا أن نسميها ذكرى ؟ و لكن الكلمات لا يصنعها أحد غيرنا .. ولا يمكن لأحد أن يلمسها ..
.
.
.
حتى نحن


أجمل ما يصلنا من هدايا
ردحذفهو تلك الكلمات الصادقة ..
تلك الكلمات التي تنبع من قلب نابض
بكل اعجاب واحترام ..
كلمة رقيقة تُغني عن كل الهدايا الثمينة ..
ليس المهم ثمن الهدية ..
ولكن المهم هو الشخص المرسل لهذه الهدية ..
مع التحية .....