الاثنين، 3 مايو 2010

خيبة أمل ..




خيبة أمل جديدة يا سيدتي .. 
 خيبة جديدة , 
هيئتُ نفسي لأقرأُ عينيكِ ماذا تقول ..؟

هيئتها حتى تزينت ,
 تزينت بـكلماتٍ تشبهكِ .. 
أشبه بـقمرٍ يملؤه الحياة والحب معاً .

يقفز غبضة بين النجوم .. 
ويسير فرحاً , هاأنا اليوم بين يديها .. !

فــ اقتربت مني الساعة وهمست :
لا تفرح هكذا 
بـِكل أوقاتكَ غِصة .. 
تقتلك و تدمي ما بقى من قلبك المملوء حزناً ..
لا تفرح هكذا .. 

لا تفرح فـ إن الفرحَ عليك محرمٍ .. 
أما قرأتَ في كتب العشاق أنكَ أشاقهم ..!؟
أما قرأت بـ كتب الحُبِ أنكَ أتعسهم ..!؟
أما قرأت بطرقك الآخرى بأنك ستعود مكسوراً 
محصوراً بين الحزن و الألم ..!؟

لا تفرح هكذا 
فالوقت ينزف ..
والدقائق تمشي نحوك 
و الساعات تركض إليك لتعلن إنتهاء
فرحتك ... فـ إهربْ 
حتى لا تقتلك الثواني الباقية ..
فـإنها محرمة عليك .. 

أيها العاشق من بين العشاق 
اختاروك لتكون..
محروماً ,
مكسوراً ,
خائباً .. حتى بموتك سـتكون هكذا .. 
و بحزنكَ , و بـأناشيُدكَ المعبئة من صنبور الأمل .. 
فـ إقبل بـهكذا أو ارحل ..!

بخُطى ثابتة أقدمت نحو الباب لِأُعلن إنسـحابي من فرحتي .. 
أعلنُ أن الموعدَ الذي كان 
ما كان إلا أن يكون عُقدة جديدةً 
بتلابيب قلبي المعقدة من ذي قبل ..

سرت و الشارع أحدثه:
هل وقفت هُنا ..!؟
هل سارت من هُنا ..!؟
هل رمت بريقها هُنا ..!؟
هل ابتسمت هُنا ..!؟

و بدأت :
أوقف و أسير و أرمي و أبتسم بكل مكان 
يصمت الشارع حين أسأله عنكِ .
لطمت حظي , تباً أيها الحظ ما عُدت تلزمني 
ما عُدت تلزمني .. 
ما عُدت تلزمني .. 

و سرتُ ونفسي 
سـألتها : هل حقاً أحبها ..!؟
هل حقاُ كل تلك الأشواق المبعثرة
بقلبي وبجسدي هي لها ..!؟

هل صدقاً أن حبها طغى على روحي
حتى غادرت روحي لروحها ..!؟
هل حقاً أحبها .. !؟
و أحِنُ لها ..
و أولع برؤيتها ..
هل حقاً أنا هكذا ..!؟

هل أنا بداخلها ,
أم بجوارها .. 
أو بعيداً عنها .. !!
 أين أنا منها ؟
و عُدت لحزني من جديد ,
و ألُبست الأسوَدَ
وهربت من بين الثواني 
لأمل قد يأتي من جديد
و أظنه لن يأتي ..
لا من جديد و لا من بعيد : ) .. 





هناك تعليق واحد:

  1. قتلتني كلماتك لانك سمحت للتعاسة بان تمر على قصتنا
    ظروف اخرتني لكنها لم تمنعني المجيئ لكن.... وجدتك رحلت.....

    لصمتي حكاية

    ردحذف